السبت، 14 نوفمبر، 2015

شحن الذات بالطاقه الايجابيه

ان هناك فرصة لاستخدام العضلات في التخلص من الطاقات السلبية وصبها في الطبيعة واعادة شحن الطاقة الايجابية خصوصاً مع التطور وازدحام المدن وضيق المساكن وازدياد كثافة السكان لذا فقد أصبح من الضروري اللجوء للخلاء.
وتابعت النجار: البر فرصة ذهبية للتعرف على الأفراد من داخل أعماقهم حيث ينطلقون على سجيتهم فيمكن الكشف عن مواهبهم وصقلها وايضاً نقاط ضعفهم وعلاجها، والاعتماد على النفس هو المحصلة الظاهرة من ممارسة حياة البر حيث تقل الامكانيات الموجودة في المدينة ويلجأ الفرد الى التكيف وخلق الظروف المناسبة لمعيشته كالطهي ما ينتج عنه الهدوء الداخلي.
واضافت النجار ان البر يشحن في داخل الانسان الطاقة الكونية التي تقويه على الاستمرار مع الظروف المعيشية فضلا عن ممارسة المهارات بشكل اكثر اتقاناً عما كان عليه قبل ذهابه للبر.
واشارت الى التأمل الذي يمارسه الانسان في البر وقد حثنا الاسلام عليه في الطبيعة والتأمل يعطي نتائج مذهلة واقوى من تناول العقاقير والادوية لتهدئة الأعصاب، كما انه يجدد الحيوية والطاقة فعند القيام بالتأمل بانتظام يتخلص الفرد على التخلص من الاجهاد العصبي والذهني والنفسي ايضا ويزيد الوعي الشخصي والادراك الحسي لديه.
وذكرت النجار ان الاوقات التي يستطيع الانسان فيها ان يفيد نفسه من الطبيعة هي الطاقة التي تبدأ مع بزوغ الفجر اي في الساعات الاولى من اليوم وعند الغروب ايضا حيث قمة السكون، وبالتالي حتى لو مشينا خطوات سنحصل على هذه الطاقة فعند الفجر مثلا يشحن الجسم بالطاقة الايجابية التي تساعده على اتمام يومه، اما في فترة المغيب فان الكون يمتص الطاقة السلبية في جسم الانسان.
ونصحت مي النجار بالجلوس في مكان مريح وهادئ خاليا من عوامل تشتيت الانتباه، واختيار كرسي مريح أو مكان للجلوس على الارض »متربعا« مع التركيز على أهمية الحفاظ على وضع العمود الفقري نسبيا بشكل مستقيم،غلق العينين والتركيز على انغام الشهيق العميق والحذر من أي كبت داخلي فكلما تنفسنا بعمق تخلصنا من المشاعر السلبية الدفينة، وهذا لا يمنع من السماح للأفكار والمشاعر بالدخول الى الدماغ وأعادة التركيز على تنفّسك مرة اخرى.
وتفيد النجار بانه لابد من تعليم ابنائنا عادة التأمل الا انها حددت الوقت الزمني لممارسة التأمل فكل على حسب عمره فالبالغ من العمر 10 سنوات يقوم بالتأمل لمدة 10 دقائق، كذلك البالغ من العمر 20 عاما يتأمل 20 دقيقة وهكذا، وايضا على الانسان ان يقتنص فترة الفجر والمغرب لممارسة الرياضة الذهنية.
وشددت المعالجة بالطاقة مي النجار على ان طاقة البر والبحر هي الطاقات النقية البعيدة عن الملوثات التي ترهق حياة الانسان وتجعله تعيسا ومكتئبا.

حن بأستمرار .أننا كبشر تملأ اجسادنا ذرات تتناقل فيما بينها 
الالكترونيات كما انها تتناقل مع المحيط البيئي لها لذا فهي بحاجة للاستمرار في التجديد والتناقل .هذا الامر يجعل هناك حاجة
موجودة دائما لشحن الطاقة الداخلية ..

_ هناك قاعدتين في الطاقة هما :

* القاعدة الاولى 
تتواجد الطاقة في كل مكان .

* القاعدة الثانية 
تتواجد الطاقة حيث يتواجد الاهتمام والتركيز .

أن كثير من الناس يلجأ لجلب الطاقة من خلال سرقتها من قبل الاخرين.قلنا ان الطاقة حيث الاهتمام (معنى)ذالك حيث
يوجد التركيز توجد الطاقة وحيث ان الانسان يحتاج الى الطاقة فانه يجلب لنفسه الاهتمام وبتالي يحصل على الطاقة ..

قد اشار الكاتب جيمس ريدفيلد أن هناك اربعة طرق خاطئة يسلكها كثيرون من الناس في جلب الطاقة من خلال 
سرقتها من الاخرين وهي ..

1( التهديد ) وذالك في ارعاب الاخرين أو ممارسة الاضطهاد عليهم أو تخويفهم بحيث يستمرون في التفكير
دائما فيه وما يصدر منه مما يجلب له الطاقة. 

2 ( التحقيق ) طريقة النقد والتحقيق وتتبع الاخرين بهذه الطريقة فأن الاخرين يعيشون في التفكير تجاهه
خشية النقد او التحقق أو صيدهم في وضع غير مرغوب بالتالي هذا التفكير أو التركيز ينقل له الطاقة . 

3 ( الغموض ) اي ان يجذب اهتمام الاخرين من خلال تحريك فضولهم في التفكير في الغموض الذي 
يسوده وهذا الاهتمام يجلب له الطاقة .

4 ( جذب التعاطف ولعب دور الضحية ) كثيرون في هذا المستنقع يجلبون لانفسهم الاضطهاد ليكونون الضحية 
ويستعطفون اهتمام الاخرين وبالتالي يجلب الطاقة . 


هذه المسألة من المهم فهمها جيدا الشخصية الاولى هيا الشخصية المضطهدة والشخصية الرابعة هيا الشخصية الضحية ان هاتين الشخصيتين ينسجمان مع بعض ولذالك فهما يجدان بعضهما دائما !الشخصية الثانية المحققة والشخصية الثالثة 
الغامضة ينسجمان مع بعضهما وهما يجدان بعضهما .هذا التناغم من العلاقات تجده في كل مكان من حولك .

يجب التنبية الا ان الطاقة تنتقل ما دام هناك اهتمام .لكن مشكلة هذه الطاقة بأنها خوف وحذر او حزن وتأنيب و تعب فالطاقة التي يحصل عليها المضطهد طاقة خوف ورعب ,والطاقة التي يحصل عليها المحقق طاقة حذر
وريب وشك ,والطاقة التي يحصل عليها الغامض طاقة حذر وتعب ,والطاقة التي يحصل عليها الضحية طاقة تأنيب وحزن
وشفقة .ان هذه الطاقة رغم انها طاقة الا انها على المدى البعيد او القريب مضرة حتى لمن يستقبلها .والسارق للطاقة من الاخرين بهذه الطريقة يتأذى . انتبه من اي الاصناف انت فغالبية الناس الغالبة في صنف من هذه الاصناف ..

ان الناس تتبرمج على هذه الطريقة في جلب الاهتمام (وذالك لجلب الطاقة)منذ الصغر يجب ان تنتبه لهذه الطريقة .
ان اول الانتياه ان تدرك اي الاصناف اقربها اليك أو انك انت واقع فيها ..اليك بعض الصفات :
1 المضطهد :يتعامل ويخوف بالصوت العالي يهدد ويكثر الغضب يرعب ممكن ان يضرب .
2 المحقق :ينتقد يحقق ويحرج في صيد الخطأ يتحرى ويصيد الاخطاء .
3 الغامض :يخفي لايصدق يحذر لعوب متردد .
4 الضحية :يتمسكن يستجدي الاهتمام يشكو ويتذمر يظهر الحزن يشعر الاخرين بالحزن .

انظر هذه الصفات وتحقق فيها اذا وجدت فيك فنتبه من هذه البرمجة الخطيرة لانها كسب لطاقات سلبية اذا مضرة .

اذا كنت فاي واحده من هذه الطاقات السلبية فعليك اولا ان تقر وتعترف لنفسك ثم ابدأ بعد ذالك بملاحظة تصرفاتك المتكرره
لهذا السلوك ثم امتنع عن الاستمرار فيها اثناء ذالك قم بجلب الطاقة بالطريقة الصحيحة ..

* كيف تجلب الطاقة الايجابية بالطريقة الصحيحة؟؟
سأذكر هنا اربع مصادر للطاقة الايجابية وطريقة
جلبها بالطريقة الصحيحة :
1 المصدر الاول هو (الله)سبحانة هوا الطاقة الاصلية والمصدر الاصلي وهو اقرب الطاقات اليك والاسهل لوصولها 
بالله يكفي ويصدر من اي شئ وبكل مكان ,قال تعالى(من توكل على الله فهو حسبه)(سورة الطلاق).

2 المصدر الثاني (الكون)فالله اودع في الكون طاقات هائلة وكبيرة وسبق ان قلنا (ان الطاقة في كل مكان)وان
الفضاء ليس فراغآ بل شحنات من الطاقة عبارة عن ذرات فيها الكترونات ونيوترونات وبروتونات .والكون بأرضه 
وسمائه مسخر للانسان للاستفادة قال تعالى(ألم تروا ان الله سخر لكم مافي السموات ومافي الارض)(سورة لقمان)
نحن قد نعرف المسخر الذي في الارض من الحيونات والجبال والانهار والبحار والاشجار والطير ..الخ
لاكن في السموات !!قد يقول المفسرين وجود الشمس والقمر والنجوم وقال بعضهم الملائكة ,ان لفظ الله اشمل من ما
يعتقدون واعم فقد شمل سبحانة(كل مافي السموات).ان الدراسات خرجت بالكثير من المعلومات القيمة في الطاقة الكونية
من هذه المفاهيم ما يعتقده الصينيون من ان الكون فيه طاقة سارية متدفقة تسمى (التشي)chi هذي الطاقة موجوده في
جسم الانسان وفي الارض وفي الكواكب ومنها اعتقاد الهنود القدماء بهذه الطاقة ايضآ ويسمونها (البرانا)prana 
وهي ايضآ طاقة سارية متدفقة وكذالك اعتقد بها اليابانيون ويسمونها (الكي)qi ومنها مايعتقده المسلمين بما يسمونة
(البركة)وهي طاقة متدفقة تسبق الاحداث فتسهل حدوثها.لقد اجتمع كثير من العلاماء رغم اختلاف اختصصاتهم في هذه 
النقطة(الطاقة الكونية)حتى قالت الباحثة لين ماجتاجريت في كتابها the field(المجال)(لأول مرة يجتمع العلم
والدين الى هذا الحد )خلاصة هذه الفلسفات الاسلامية والمسيحية والهندية والعلم الحديث ان في الكون طاقة قوية متدفقة سارية
وان هذه الطاقة فعلا تاثر بفكر الانسان حتى ان هناك نظرية حديثة في الفزياء الكمية تقول (كل شئ ثابت حتى يراقب)اي ان مراقبة وتفكير الانسان يؤثر في كل ذرة موجودة في الكون .
ان الطاقة الكونية الشمسية والقمرية والهوائية والذرية والضوئية ..الخ متوفرة طوال الوقت وموجودة دائما تحت الخدمة
لقد كان الانبياء يجلسون الليالي وحدهم ينظرون الى السماء والكون ويستلهمون الطاقة وهو ماحدث بالذات لنبينا ابراهيم 
وموسى ومحمد عليهم الصلاة والسلام .

3(الطبيعة)الاستفادة من الطبيعة سهل ومتقبل في الجموع من الناس ولايحتاج استدلالات كثيرة .والطبيعة متواجدة لكل
الناس وفي كل مكان منها..
1الاشجار
2 الورود
3الامطار
4الانهار
5البحار
6الصحراء
7الجبال
8الاعشاب ...الخ 
ان الاتصال مع الطبيعة يعيد شحن الطاقة الداخلية فيمكن استخدامة دائما .

4(الحب المطلق)منشأ ذالك من الداخل ان الله تعالى اودع في داخلنا قوة عظيمة لايعلم بوجودها بعضآ منا ولا يستطيع
استغلالها جيدا البعض الاخر ان هذه القوة العظيمة تتدفق في وجود مشاعر الحب (يجب)ان نقول ان الحب ليسى المعنى السائد من التعلق المرضي والتملك وماشابه .ان الذي نقصدة بالحب هو الحب المطلق اي (الحب غير المشروط)انك حين ترسل طاقة حب الى الله أو الكون او الطبيعة او الاخرين او شخص معين تأكد بان ذالك يرجع اليك طاقة مضاعفة وهكذا
كلما ارسلت طاقة حب رجعت اليك طاقة مضاعفة ان ارسال طاقة الحب تتطلب نفسا تواجه البغض والكراهية والخوف
بالحب بل ومواجهة العنف بالحب .(لابركة مع التذمر والسخط والشكوى وعدم الرضى)..

ومن المهم جدا ان تعرف ان كنت تمتلك طاقات سلبية كأن يكون هناك شخص يحاول سرقت طاقتك منك
او يتحكم فيك ويأثر فيك .راجع احاسيسك ان كنت تفقد تحديد الاولويات في حياتك او الشعور بفقدان التركيز في تحديد
متطلباتك وماتريد اوكنت تفقد الحكمة في التصرف او تشعر بكسل وخمول مستمر .يجب ان تعرف ان هذه الاعراض 
تكسبك طاقات سلبية دون شك .
ان كنت لا تمتلك خطة حياة واضحة ففي الغالب تكون انت ضمن خطة الاخرين .وان لم تحدد رسالتك في الحياة فأنت تتمايل دون تركيز .هل يوجد هناك من يستفزك او يستعطفك او يهددتك او يخوفك يأنبك او حتى يحاول ايثارة فضولك ,ان كان كذالك فيستحسن
بك ان تحدد نوعيته اي من الشخصيات التي سبق ذكرها ثم عليك بعد ذالك ان تتجاهله ولاتستجيب له لانه يحاول اكتساب 
طاقة من خلال سرقتها منك فلاتستجيب له للحفاظ علىطاقتك ,وعليك ان تحدد رسالتك في الحياة وتتجه لبرنامج توازن
(نفسي_جسدي_روحي_اجتماعي)..



يجب الاسترخاء دوما لتجديد الطاقه
يفضل اتباع تمارين وجلسات 
يفضل لشحن الذات التصفح والقراه عن الطاقه الايجابيه فالطاقه الايجابيه تزيدنا ايجابيه 
يفضل استعمال تفكير ايجابي 
نحاول الا نغضب نتروى 
نحاول الا نتكلم الا ايجابيا 
نحاول الا نذكر الا كل ما هو ايجابي 
نحاول ان تخلص من كل تفكير سلبي 
نحاول الا نعاشر الااشخاص ايجابيون 
نحاول ان نتجنب تكوين اعداء 
نحاول ان لا نترك الصلاه والادعيه ل
قدر المستطاع نروح عن انفسنا بالطبيعه تنشق هواء نقي نتمشى عالتراب اوجانب بحر فالطبيعه تسحب الطاقه السلبيه



جلسه استرخاء لشحن الذات بالطاقه الايجابيه وتنظيف الداتا مع الدكتور وليد عقيلي


لشحن الذات بالطاقه الايجابيه يلزمنا الراحه النفسيه والجسديه فراحه النفس بهداة البال وراحه الجسد بمعده مرتاحه 
يجب الا نفكر الا ايجابيا وناكل قدر المستطاع صحيا 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق