الثلاثاء، 24 نوفمبر 2015

قصص ايجابيه

                              قصه لا تكره شئ لعله خير

من نسيج الواقع ابدا 

في احدى المباني الفخمه تسكن امرأه تدعى جوانا مع زوجها اديب وابنتهما سيلا.
بجانب مبنى حماتها المتمرده المتسلطه المتعجرفه والغيورة.
دوما تتسبب لهم بالمشاكل والزعل منذ شهرهم الاول بحياتهم الزجيه فهم لم يتهنو ابدا بسبب تداعيها بانها مظلومه ووحيده وان الجميع لا يحبها وهذا كله لتستحوذ قلب ابنها الطيب , فهي امرأة متحاذقه تعرف تايف اساطير وتقدر ان تعيش الدور بدون اي احد اكتشاف امراها فكان من يسمعها يسدق اقاويلها .
فبدأت هذه الغيره تزداد كل ما ازدادت محبة ابنها وزوجته.
كلما ازدادت غيرتها كلما ازداد حقدها واصبحت اكثر سلبيه فترجع وتحيك اساطيرها الغير واضح سببها فلماذا كل هذه الغيره وهي الاولى بحياة ابنها فهو يصدق ما تقول بالرغم انه واضح نفاق الكلام , لماذا تغار وعائله ابنها لا تجلس بدونها فالمراه تساعد ابنها بالرغم من ان ابنتهما كثيره البكى.
لا يذهبون مشوار بدونها .وكنتها لا تكرهها .لماذا لا تحب ا ان تراهم سعداء بالرغم انهم امامها لا يظهرن محبتهما . وكانت عندما تكتشف انهم انفردوا قليلا تبدي انزعاجها من جوانا وتقول |:حبيبي ابني اريد ان اتحدث اليك بموضوع هام وغير مؤجل ارجوك انني منزعجه  ما الذي فعلته لها فهي لا تحبني يا اديب انا لا اريد ان اكون بحياتك انا لا اريد ازعاجها وتاف قائله كل ما راتني اجتنبتني فهي تحب وتضحك للجيع الا لي لماذا فانا احبها لا تحب ان اساعدها ولا تحب ان ازوركم وهي تدرف الدموع الكاذبه(دموع التماسيح) تبقى على هذا الموشح براس ابنها ساعتين طاقه سلبيه .
وبعد انتهاء امه من هذه الديباجه ياتي اديب لزوجته يبهدلها كالعاده ويصرخ عليها والام تتفرج وتضحك كان احد (بيحكلها عبيت جرب) ولا تستطيع الدفاع عن نفسها لانها مهما قالت لن يصدقها . وكل ما يهدا الوضع تبدا الحماة لا يا ابني لا اريدكم ان تتخانقو بسببي اريد ان ابتعد لا يهمني سوا سعادتكم فمن لي سواكم بهذه الدنيا المظلمه وتكمل اسطوانتها المعهوده عن وحدتها وتربيتها لهم وان لم يكن لها سند من بعد وفاة زوجها ...فعندها يتأثر اديب زياده ويقول لا يا امي من لم يعمل لك احترام فلا وجود له بحياتنا. ويطرد زوجته جوانا كامعتاد عند اهلها .فلم تبالي  ولماذا تبالي على شخص لا يرى الحقيقه ولا يقدر ما تقدمه لامه ولعائلته فهو لا يشعر بالضغط التي تمر به فهو لا يتذكر كيف امه عندما يحتاجونها تتدعي المرض وعندما يشكي لها لا تستمع وتبدا تشكي له من يسمعه بقدرها هل كل ما يفعله لامه تستحقه وتتذكر الاحداث السلبيه التي ورطتهم بها . 
بينما هي  متفكره بما حصل واذا ببرنامجها المفضل للدكتور احمد عماره 
فيديو للدكتور احمد عماره لا تحزن
تفئلت بشده وتبسمت وقالت انني مستحقه ولا ياتي كل شئ الا باستحاق ولا تكرهو شئ لعله خير.وبدات تفكر بايجابيه وتجلب ايجابيه وعندما انتهى البرنامج دخلت الى الانترنت لتشاهد المزيد 
فبعد يومين ذهب زوجها ليعتذر ويبكي لها ابتسمت وقالت بسرها شكرا للطاقه الايجابه ثم سالته عن السبب قال اصارحك انني من اول المشاكل التي كنا نواجهها اعرف ان امي السبب واعرف كل شئ لكن كنت متوقع ان نكون عائله اعلم انك تحبيني وتعملين كل شئ لاجلي لذلك حاولت كل شئ لنصبح عائله لاكسر لها كل الحجج لكني اقتنعت اخير لا امل فامي من لا تحب الناس وليس الناس تبتعد عنها فدعيت وقلت يا رب يا قادر اظهر النوايا وريحني من هذا الحمل الكبير فانا احب الاثنين زوجتي تقبلني بوجدنا مع امي لكن امي لا تقبل وجود زوجتي ولا تحب ان ازورها كثير ولا تستطيع تحمل مسؤوليتي مثل زوجتي فعندها  ذهبت البارحه الى امي وادعيت الجوع فبدات تشتم بكي وتدعي عليكي وكل ما احاول اكتها تزيد وتضهر احقادها حتى قالت فهي النحس من يوم زواجك وانت لا تطيقني وحاولت استعمال طريقتها المعهوده وعندما لم يبين لها اني اقتنعت رجعت للشتيمه وشتمتني ثم طردتني .
وعندما وصلو الى البيت تفاجئت جوانا من تزينه للبيت والهدايا..كل شئ مثل ما تخيلته قبل يومين ثم قالت 
لا تكره شئ لعله خير فالخير بذهابي لبيت اهلي لو كنت هنا لم تظهر هذهالحقيقه لكانت ذهبت الى الجيران واتهمتني . ضحك اديب قال هذا ما حصل فعلا قالت انك من جعلني ابتعد عنها .... وحديثها المعتاد لكن لم احد يصدقها لانك منذ اربعه ايام ليس بالمنزل
والخير الثاني لم يانبك ضميرك بعد فانت قدمت لها كل ما تستطيع واكثر 

.
.
.
.
.
.
.
هذه القصه حقيقيه لكنها تخفي المزيد من المشاكل التي مرت بها هذه الاعائله والدواء الوحيد صفاء النيه والدعا لله والتفكير الايجابي 
اتمنلى ان تاخذوا هذه القصه بعين الاعتبار وفكروا دوما لا تكره شئ لعله خير لكم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق