الخميس، 12 نوفمبر، 2015

الطاقة الايجابيه

الطاقه الايجابيه والطاقه السلبيه
 الإنسان في جوهره يتكون من الطاقة, وكذلك هو العالم والكون من حولنا,
وهذا يعني اننا عبارة عن ناقلين للطاقة, حيث يمكن التأثير علينا من خلال الطاقة الموجودة حولنا, والأهم من ذلك اننا نستطيع التأثير على الطاقة التي حولنا, فبإمكاننا إصدار طاقة ايجابية أو طاقة سلبية, وكذلك يمكننا أن نتأثر بطاقة ايجابية أو سلبية, وعندما نبدأ بإطلاق طاقة ايجابية عند مستوى تردد عالي ستتحد هذه الطاقة مع طاقة خارجية من نفس النوع, فإذا كانت الطاقة ايجابية فهذا سيجعلنا في حقل طاقة ايجابي يعود علينا بالايجابية, وإذا كنا نطلق طاقة سلبية فإنها أيضا سوف تتحد مع طاقة سلبية خارجية, وهذا سيجعلنا في حقل طاقة سلبي يعود علينا بالتالي بالسلبية, وكما يقول رموز الماسونية: "ما يُرسل منكم يعود إليكم" 

ولنتعـرف علي التصـاميم المعمـاريه التي يكمن بداخلهـا الطـاقه الايجـابيه 

هيـا نأخذ جولة نرى فيها المساجد والمأذن والكنائس والكنيس وأماكن العبادة وغيرها من الأماكن .



كيف تحولين الطاقه السلبيه الى ايجابيه 
كثيراً ما نشعر بالضيق والإحساس بالسلبية في مختلف المجالات، سواء العمل، أو الصداقة، أو الحب، أو الزواج، أو أماكن معينة، فهذه المشاعر السلبية التي تواجهنا ما هي إلا طاقة «سلبية» تتولد لدينا، وقد نعتقد أنه شعور فجائي، ولكن الحقيقة أننا نجهل علم الطاقات، فوراء هذه الطاقة السلبية سبب ما، يا ترى ما هو سبب الطاقة السلبية؟ وكيف نشعر بها؟ وكيف يمكننا تحويلها إلى طاقة إيجابية؟

«سيِّدتي نت» التقت دكتور العلاقات الأسرية وخبير التنمية البشرية، الدكتور علاء الغندور؛ ليجيب عن هذه التساؤلات، من خلال السطور الآتية.
بداية يقول الدكتور علاء: «أكثر المواقف التي تولد الطاقة السلبية في حياة المرأة، تفكيرها بأنها لم تعد جميلة، وأن زوجها لم يعد يهتم بها، وأنه تغير كثيراً، فلم يعد يغازلها كما كان يفعل في شهر العسل، وأن انشغاله عنها بسبب حب جديد، وأنه سوف يتزوج عليها فتاة صغيرة في السن، وتتساءل دائماً: «كيف أعيد الجمال الذي فقدته خلال سنوات الزواج وتربية الأطفال؟» وقد نجد زوجها يشعر بالملل أو بالفشل في عمله، فيلوم نفسه مدعياً أن زوجته هي السبب فيما وصل إليه حاله، فلو كانت تهتم به وتشجعه كما كانت تفعل في بداية زواجهما لما حصل ذلك، وهنا نجد أن كليهما لديه طاقة سلبية مصدرها الأفكار السلبية، ويبحث عما يسعده فقط، ولم يفكر بشكل إيجابي في كيفية إسعاد الطرف الآخر، كذلك لا يبحث عن الأسباب الحقيقية لهذا الجفاء، ويبدأ كل منهما في تخيل حدوث أمور بعيدة عن الواقع ويصدقها، بينما هناك من يفكرون بطريقة إيجابية تدفعهم إلى التفكير الإيجابي والنجاح».

وأشار الدكتور علاء الغندور إلى أن أهم مسببات الطاقة السلبية تتمثل في ما يأتي:
• الاندماج في الحياة المادية والعمل، وجعل الدنيا أكبر همه، والابتعاد عن الله عز وجل، وهنا نجده يقع في المشاكل تباعاً.
• البرمجة السابقة للحياة، فلو كانت سلبية فسوف تؤثر على حياته، مثل: التربية خلال السنوات السبع الأولى من حياته، فهناك من تربى على مناداته بلقب «الغبي» أو «الفاشل» وسوف تبقى لديه عقدة الفشل، وعدم القدرة على عمل أي شيء ناجح.
•عدم وجود أهداف محددة للأشخاص، فهناك أشخاص لا يعرفون ما يريدون، ويتهمون الحظ بأنه وراء فشلهم، ومن الناس من يعرفون ماذا يريدون، لكنهم لا يفعلون شيئاً للحصول عليه ولا يسعون لذلك، وهناك من يعرفون ماذا يريدون وكيف يحصلون عليه، لكنهم لا يؤمنون بقدراتهم في الحصول عليه، وهناك أشخاص يعرفون ماذا يريدون وكيف يحصلون عليه، لكنهم يتراجعون عند أي معارضة من الآخرين، وهناك من يعرفون ماذا يريدون ويسعون بقوة ليحققوا أهدافهم.
• الروتين السلبي، فهو يفعل نفس الشيء يومياً، ويجد نفس النتائج بلا نجاح.
• المؤثرات الداخلية، وعدم قبول الذات، والتفكير السلبي في حياته بأنه غير قادر، وأنه وحده لن يصلح الكون، متبعاً المثل القائل: «اليد الواحدة لا تصفق»
• المؤثرات الخارجية من الأشخاص الفاشلين، أو من القراءات، أو من الإعلام، وهي الأكثر تأثيراً على الشخص، حيث تملؤه بالشحنات السلبية، وتجعله دائماً سلبياً في التفكير والفعل.
• ارتداء ثوب الماضي بكل تجاربه السلبية، والعيش فيه بنفس الأحاسيس السلبية.
• التركيز السلبي على الفشل، والشكوى الدائمة، ورفاق السوء.

وأوضح الدكتور علاء الغندور أنه إذا تواجد لديك أي من هذه الأسباب فقد تكونين على أعتاب الطاقة السلبية، ويمكنك العدول عنها من خلال تحويلها إلى طاقة إيجابية، وذلك من خلال عشر خطوات، هي:

1. الرجوع إلى الله قولاً وفعلاً.
2. رددي دائماً جملة: «أنا قادرة، أنا أستطيع تحقيق كل طموحي، مهما كانت الظروف»، وتخيلي أنك في المكان الذي تحلمين به، وشاهدي نفسك تتحدث وتتألق، والناس تصفق لك، والعالم يتحدث عنك، وعيشي اللحظة حتى تعيش في أعماقك ويصدقها عقلك الباطن، فيفتح لك ملفات النجاح الإيجابية.
3. الإيمان بالقيم والمثل العليا، والمبادئ السليمة للحياة.
4. عمل خطة عمل مستقبلية واضحة، وقابلة للتنفيذ في مدة محددة.
5. التعرض لأشعة الشمس، وممارسة الرياضة، وأداء الصلاة، والشعور بالحمد والامتنان.
6. اكتشاف ما بداخلك من مهارات وإيجابيات؛ كي تقومي باستخدامها.
7. أن نجذب الطاقة الإيجابية من خلال جذب الأفكار الإيجابية.
8. التركيز على الحل عند مواجهة الأزمات.
9. الاستفادة من التجارب الفاشلة والناجحة لك وللآخرين.
10. تعلم مهارات التواصل الفعال مع الآخرين ومهارات التفكير ومهارات النجاح.
مؤكداً أنه من خلال هذه الخطوات العشر يمكنكم تخطي الطاقة السلبية، واستبدالها بأخرى إيجابية في حياتكم الزوجية والعملية.



وقع حصان أحد المزارعين في بئر.. وكانت جافة من المياه..
بدأ الحصان بالصهيل واستمر لساعات ..كان المزارع خلالها يفكر بطريقة لاستعادة الحصان..
لم يستغرقه التفكير وقتا حتى أقنع نفسه بأن الحصان قد أصبح عجوزا وأن تكلفة استخراجه كانت توازي تكلفة شراء حصان جديد.
نادى المزارع جيرانه لمساعدته في ردم البئر.. فيضرب عصفورين بحجر . دفن الحصان.. وردم البئر مجآنا بمساعدة جيرانه.
بدأ الجميع باستخدام المجارف والمعاول لجمع التراب تمهيدا لإلقائه بالبئر ..
أدرك الحصان ما قد صار الوضع إليه.
وبدأ الجيران بردم البئر ..
فجأه سكت صوت صهيل الحصان ..
استغرب الجميع واقتربوا من حافة البئر لاستطلاع السبب في سكوت الحصان..
وجدوا أن الحصان كلما نزل عليه التراب. هز ظهره فيسقط التراب عنه ثم يقف عليه. وهكذا كلما رموا عليه تراب.. نفضه عن ظهره واعتلاه!
ومع الوقت استمر الناس بعملهم .. والحصان بالصعود .. وأخيرا قفز الحصان إلى خارج البئر!.
كذلك الحياة .. تلقي بأثقالها وأوجاعها عليك .. وكلما حاولت أن تنسى همومك فلن تنساك .
وكل مشكلة تواجهك .. تلقي بهمومها عليك. ويجب أن تنفضها عن ظهرك حتى تتغلب عليها ..
انفضها جانبا وقف عليها .. واستمر بذلك لتجد نفسك يوما في القمة
لا تتوقف و لا تستسلم أبدا ..مهما شعرت أن الأخرين يريدون دفنك حيا. دائما خذها قاعدة [لن يشعر أحد بما تشعر به] حتى لو أمضيت ساعات تشرح لهم شعورك وما تمر به فهم لم يلمسوا قرارة قلبك ولم تصلهم حرارة دموعك ..
إلتزم الصمت أفضل وكف عن مناجاتهم ..
( فالله أحق بأن تناجيه وتبث له شكواك )


معنى ذلك أن الله خلقنا كمرسل للطاقة بحيث أنك تتأثر بالطاقة المحيطة بك .


والأهم من ذلك , أنك أنت بنفسك تؤثر على الطاقة المحيطة بك .



بإمكانك أن تطلق طاقة إيجابية 


أو طاقة سلبية .


كما بإمكانك أن تتأثر بطاقة إيجابية أو سلبية . 



فما هو نظام ذلك ؟ 



حينما تبدأ بإطلاق الطاقة بذبذبات مرتفعة , فإن هذه الطاقة سستفاعل بالطاقة الخارجية المشاكلة لها , 


الإيجابي يبقى على حقل الطاقة الإيجابي . 


وإن كنت تطلق طاقة سلبية فإنها ستتفاعل بالطاقة السلبية الخارجية ما يضعك على الجانب


السلبي من حقل الطاقة .


الأمر الذي سيؤثر ويرجع عليك بالسلبية . 


وعلى ذلك ما قيل " كما تدين تدان " . 


إذاً , فإنك تتأثر كثيراً بالطاقة المتواجدة بمحيطك . 

وكما تعود هذه الطاقة الإيجابية على الإنسان بالإيجابية , فلاحظ أنك عندما 

تصلي بخشوع , وليس صلاتك العادية المنعدمة والضعيفة الخشوع , فإنك تشعر براحة نفسية كبيرة 

ولذة . وتجد في بعض المساجد , مكتوب العبارة " لا تاتي إلى بيت الله هذا بشيء سوى 

الذكر والعبادة .




فبالعبادة والذكر فإن الجو يشحن بالطاقة الإيجابية , ولذلك فإن 99% من المساجد تبنى على نفس الشاكلة ,

لإسقاط هذه الطاقة الإيجابية ( المقصود بالإسقاط هنا هو التوجيه والتركيز ) . 



وهذا ما يفسر إحساسك الرائع عند وجودك في وسط الطاقة الإيجابية المشافية للطبيعة




   تاثير الطاقه الايجابيه

كل شي في حيياتنا سعيد هو ناتج عن عمل ايجابي او تفكير ايججججابي
ان الطاقه الايجاببيه هاله تحيط كل شخص منا توثر اايجابيا علينا في. كل مكان وزمان
الطاقه الايجابيه تنتج عن تفكير ايجابي فتجعل تصرفاتنا ايجاببه لتحول حياتنا الى ايجابيه جدا
كل ما ازدادت طاقتناا ايجابيه كل ما ارتفعت مستوى الحيا ايجابياالبيئة الإيجابية المحيطة بالأشخاص ، لها دور مهم في تعزيز وتطوير الطاقة الإيجابية لدى الفرد ، يتوجب على الفرد أن يختار بعناية ودقة الأشخاص المحيطين فيه والذي يتعامل معهم بشكل جيد ، لأن الفرد يتأثر كثيراً بالأشخاص المحيطون به ، وحتى لايؤثرون على طاقته الإيجابية ، والطاقة الإيجابية هي التي تولد الإصرار والإرادة لدى الفرد على تحقيق أهدافه وغاياته ، وضرورة التركيز على الأمور المتعلقة باللاوعي بأمور المشاعر الداخلية ، والسيطرة عليها بطريقة إيجابية .

هناك طرق عديدة ترفع من الطاقة الإيجابية

  1. الإبتسامة : كما ورد في الحديث ، قال صلى الله عليه وسلم : ( تبسمك في وجة أخيك صدقة) ، فهي تمنح وتعطي الحب والمودة .
  2. اللعب مع الأطفال ومداعبتهم : مداعبتهم ورسم الإبتسامة على وجوههم .
  3. الرضا بقضاء اللة وقدره ، والتفاؤل بالخير ، هذا يبعث في الفرد طاقة إيجابية ويجلب الخير له .
  4. الجلوس في الأماكن الهادئة والإبتعاد عن كل مايسبب الإنزعاج والضيق .
  5. تطهير القلب والمسامحة هذا يساعد على تعزيز الطاقة الإيجابية .
  6. السجود على الأرض يخلص الجسم من الطاقة السلبية ، فالأرض تعمل على سحب الشحنات تماماً كما في السلك الكهربائي الذي يعمل لسحب شحنات الصواعق للأرض .
  7. التأمل في الطبيعة الخلابة ، والذهاب إلى البحر والجلوس على الشاطئ ، هذا يبعث في النفس الراحة ، ويصفي الذهن من جميع الأفكار السلبية ، ويعزز الطاقة الإيجابية .
  8. التخلص من الأفكار والعادات الخاطئة أو السلبية .
  9. ممارسة الرياضة بشكل منتظم ومستمر هذا يعمل على تجديد طاقة الجسم ، والتخلص من شعور الإكتئاب والقلق ، وطرد الأفكار السلبية .
  10. تشجيع النفس بحب الحياة ووجود الأمل لدى الفرد ، هذا يعمل على تعزيز الطاقة الإيجابية .
  11. تناول الأعشاب الطبيعية .
  12. شرب الماء الكافي .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق