الجمعة، 20 نوفمبر، 2015

العلاج بالطاقه

                            **العلاج بالطاقه**


هل يمكننا العلاج بالطاقه وكيف؟

العلاج بالطاقه شئ موجود منذ زمن بعيد وهذا ليس شئ من الصعب تحقيقه 
العلاج بالطاقه يحتاج للايمان اولا من ثم القناعه وايضا الاسترخاء والطبيعه
هو لا يغني عن الدواء ببعض الاحيان و لكنه مفيد جدا ...



كيف؟
الايمان بالله هو وضع الداء وجعل لكل داء دواء 
فالعلاج بالطاقه يعتبر دواء فعال اخر.
نؤمن ان الله سيشفينا ونحاول نصلح انفسنا (ما أتاكم من سوء في حياتكم هو من سوء اعمالكم)
القناعه عندما نقتنع اننا نحن سبب المرض يساعد بالعلاج
الاسترخاء بعيد عن التوتر والغضب ونمارس تمرين الاسترخاء يساعد بالشفاء
الطبيعه التمشي حفاة على التراب وحضن الشجره فالتراب تشحننا بالطاقه ايجابيه والشجره تسحب السلبي







تجربه الفنان عزت ابو عوف مع الدكتور احمد عماره العلاج بالطاقه


انك لو ذهبت إلى الطبيب تشكو من حموضة فى المعدة فإنه سيكتب لك دواء يحتوى على مادة قلوية و بهذا تختفى الأعراض دون اختفاء المرض و معنى هذا أن الأدوية تعالج العرض و لا تشفى المرض لهذا فقد ظهر فى الطب ما يسمى بمصطلح       " الأمراض المزمنة " و هذا هو مفهوم الطب العادى، أما الهيموباثى فالعلاج به يقوم على تحسين طاقة جسم المريض الحيوية حيث إنه يتم بمادة مستخلصة من نفس الطاقة الحيوية للمريض و عادة ما تزول الأعراض و تعود للمريض صحته لاننا نشحن طاقته مرة أخرى .
و ما هى الأمراض التى ينجح الهيموباثى فى شفائها ؟
أمراض كثيرة جدا شرط ألا تكون وصلت للمراحل العضوية الخطيرة كما سبق و قلت و من أكثر الأمراض التى يستطيع الهيموباثى أمراض القولون العصبى و المعدة و التهاب الأمعاء و أمراض الحساسية و الربو و التهابات الجهاز التنفسى و الأذن الوسطى و الحروق من الدرجة الأولى و الاكتئاب و الأرق و جميع التهابات المفاصل و العظام و أيضا تحسين حالة الطفل التوحدى و ضعف الانتباه و قلة التركيز لدى الأطفال و البرد و لكن يبقى الاكتئاب و المشاكل النفسية من أكثر الأعراض التى يستطيع الهيموباثى شفاءها .
و كيف يشخص الهيموباثى نوع المرض حتى يتم تحديد نوع الطاقة التى سيتم استخدامها فى العلاج ؟
يتم ذلك عن طريق تحديد " البورتريه " الخاص  بشخصية كل مريض على حدة خلال جلسة بين الطبيب و المريض يسأله مجموعة أسئلة الغرض منها جمع أكبر كم من المعلومات عنه حتى يستطيع أن يحدد نوعية الطاقة الحيوية المناسبة لعلاجه حيث يسأل عن الألم الذى يشكو منه و درجة إحساسه به و مواعيد زيادته و ما هى نوعية الأدوية التى يشعر بالراحة عند تناولها فضلا عن سؤاله أيضا عن أى مشاكل عضوية حالية أو سابقة و نوعية العلاج الذى تناوله و أيضا تركيبة جسمه و توزيع الدهون فيها و الملامح البارزة فى وجهه و شخصيته و أنواع الأطعمة التى يفضلها و عاداته فى النوم و ما إن كان عقلانيا أو عاطفيا ،و هادىء أم سهل الاستثارة، انطوائى أو اجتماعى و ماذا عن تأثير الصدمات و الأزمات النفسية عليه؟ و بعد ذلك يتم تحليل هذه العلومات كل صفة على حدة باستخدام قاموس خاص بعلم الهيموباثى و بناء على النتيجة يتم تحديد نوع الطاقة المطلوبة للشفاء و التى تمزج ذراتها بالماء عن طريق تغيير الرابط بين ذرات الهيدروجين و الأكسجين ، ثم يبدأ الطبيب فى متابعة حالة المريض حتى يتم الوصول إلى درجة الشفاء المتوقعة و التى تحدث بناء على تحسين الطاقة الحيوية للجسم .
و ما الفرق بين نتيجة الشفاء فى العلاج الدوائى و العلاج بالطاقة المتجانسة للجسم ؟
كما قلت فالأدوية تعالج الأعراض و لا تشفى الأمراض بالإضافة إلى أن آثارها الجانبية قد تضعف طاقة المريض بالتدريج ، أما العلاج بالطاقة فيضمن نسبة شفاء قد تصل إلى مائة بالمائة دون الاعتماد على أى مادة كيميائية .
و هل هناك أمراض لا يستطيع الهيموباثى علاجها ؟
نعم فالهيموباثى لا يستطيع علاج السرطان و أمراض القلب و الشرايين عندما تصل إلى مرحلة متأخرة و لكنه يستطيع أن يخفف من حدة آلامها  .
و ما هى الشروط التى يجب توافرها فى المريض حتى يمكن علاجه بالطاقة المتجانسة ؟
لكى يستطيع علم الهيموباثى علاج أى مرض لابد من توافر عاملين الأول مرتبط بالطبيب المعالج و يعتمد على أن الطاقة الحيوية التى يتم اختيارها للعلاج لابد أن تكون قريبة جدا من الطاقة الحيوية لجسم المريض حتى نضمن الوصول لنتيجة جيدة خاصة أننا لدينا أكثر من 3500 نوع من الطاقة تتماثل و تختلف فى صفات كثيرة لأننا لو اخترنا نوع الطاقة الخطأ فلن يتم الشفاء ، أما العامل الثانى فهو مرتبط بالمريض حيث إنه لابد أن يكون هذا المريض لديه و لو رصيد بسيط من الطاقة يعنى مثلا لو أصيب شخص بكسر فى ذراعه فإن الهيموباثى لن يستطيع أن يعالج هذا الكسر حيث انه لابد من وجود طاقة ميكانيكية و هى التجبيس لإعادة العظام إلى مكانها و بعد ذلك يأتى دور الهيموباثى فى المساعدة على التئام الجرح و الكسر فى وقت أقصر و بطريقة أفضل و كذلك مريض هشاشة العظام و آلام فقرات الظهر و الرقبة يمكن علاجه بالطاقة دون تدخل دوائى و مريض الالتهاب الكبدى خاصة أن الكبد يكون قويا و يستطيع أن يقاوم الفيروس فى مراحله الأولى و هنا يستطيع الهيموباثى أن يساعد الكبد على المقاومة و الشفاء تماما شرط ألا يكون قد وصل إلى مرحلة التليف .
هل يتم استخدام العلاج بالطاقة التماثلية الآن فى مصر مثلما يستخدم فى الخارج ؟
نعم فمصر الآن تستخدم هذا الأسلوب بكفاءة عالية لا تقل أبدا عن كفاءته فى أوروبا و أمريكا و لكنها فى البداية حدث بها ما يمكن أن تتعرض له أى فكرة جديدة وخاصة إذا كانت مرتبطة بصحة الإنسان حيث إنها عادة ما تمر بثلاث مراحل الأولى و هى الرفض التام للفكرة أو مناقشتها، و الثانية هى مقاومة أى جديد و لكنها فى نفس الوقت تدل على بداية الاعتراف به بدليل الانتباه إليه، و الأخيرة هى اكتشاف هذا الجديد و محاولة الاستفاده منه و تلك هى المرحلة التى نعيشها فى مصر الآن .
العلاج بالطاقة هل يعد نوعا من أنواع الطب البديل ؟
أساسا لا يوجد شىء اسمه الطب البديل، مادام العلم و الدراسات و الأبحاث هى العامل الأساسى فى اكتشافه، و هذا هو ما ينطبق على العلاج بالطاقة التماثلية التى تحفز الطاقة الحيوية داخل جسم الإنسان عملا على سرعة الشفاء لذلك فهو يدخل تحت مسمى الطب التكميلى الذى يعد مكملا للعلاج الدوائى و أحيانا قد يكون بديلا عنه .





الطاقه الايجابيه



متى ينجح العلاج بالطاقه

العلاج بالطاقه يكون اكثر نجاحا ان لم يكن الخلل بالعضو يعني ان كان المرض سببه ليس خلل بالجسم سببه الطاقه لا يعالجه غير الطاقه 
مثلا القولون العصبي اجريت الاطباء بحثا عميقا حتى الان لم تجد له دواء 
ركزوا معي موضوع مهم جدا وهو ليس مستحيل وليس كذبه القولون العصبي ركزو عصبي اي التي يحفزه ويقويه هو العصبيه واكتشفت الاطباء ايضا الغذاء التي توثر سلبيا علينا مثل 
الحبوب الفاصوليا الطعام المقلي القهوه ومنتجات الحليب 

أطعمة لكي  تتجنب القولون العصبي الكثير من الأشخاص يعانون من العصبية الشديدة التي تؤثر على صحتهم بشكل عام وفي مقالنا هذا نعرض أحد نتائج العصبية الزائدة وهي تهيج القولون العصبي مما يسبب آلام شديدة في الجهاز الهضمي بل في الجسم بأكمله ويعاني منها الكثير من الأشخاص في هذا العصر نتيجة التعرض لضغوط الحياة الشديدة والمشكلات المتتالية وعصر السرعة الذي نعيشه مما لا يعطيهم الفرصة للتخلص منها ولكن أولا يجب أن نعرف علاقة الطعام بتهيج القولون

الأطعمة ذات السعرات الحرارية السلبية فقط, لأن الجسم يحتاج إلى مصادر أخرى ليأخذ منها المواد المغذية, كالنشويات المركبة و الدهون الغير مشبعة و اللحوم قليلة الدسم ومنتجات الألبان, والحبوب.

كما تحدثنا في المواضيع السابقه ان هذه الاطعمه ذات سعرات سلبيا لهذا تهيج القولون اي سلبيا 
باختصار القولون هو مرض طاقه ومهما كان مزمنا فبتاكيد تعالجه الطاقه.

اولا لغذاء ذات سعرات ايجابيه مثلا كل شئ لونه اخضر ثم الا نغضب فالعصبيه تهيجه بشده.


العلاج بالطاقه يكون اكثر نجاحا ان فكرنا ايجابيا وكنا اكثر ايمانا. والصلاه تساعد بتحقيق العلاج .



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق